(مفتاح النجاح) : التفاؤل أم التشاؤم ؟ أم الإثنين معا ؟ !!

يلخص الخبير التحفيزي النجاح في انه أمرسهل. فقط ضاعف مجهودك ، تخيل نفسك وانت تحقق النجاح ، فقط إسعي اليه بشده.

بينما ينصحك والداك أن تلعب لعبة الحياة في المضمون أو كما يقول الغرب “play it safe”

فالأحلام عمل محفوف بالمخاطر- وأن أفضل الأشياء في هذه الحياة متروكة لمن هم بالفعل أثرياء. “مرحبا بكم في العالم الحقيقي ،”تلك هي الحقيقة كما يراها أجدادنا.

وتبقي تلك هي المعضلة الأزلية منذ عصور – الصراع بين المتفائل الساذج و المتشائم المتردد. وأمام تلك العقليتان تجد نفسك حائرآ، من منهم ينبغي عليك الاستماع إليه ؟ من على حق ؟ من على خطأ ؟ وهل هناك حلا وسطا ؟ تبقي هذه الأسئلة حاسمة لأن طريقة تفكيرك تؤثر على اختياراتك. بينما تلعب اختياراتك بمرور الوقت دورًا كبيرًا في نجاحك أو فشلك.

وبالنظر الي وجهتي النظر عن كثب نجد أن :

يخبرك المتفائل بأن كل شيء ممكن. أهدافك ، وحتى الكبيرة منها التي تحلم بها – ولكن لا تذكرها – هي في حدود إمكاناتك. وهنا نستطيع القول بأن المتفائل على حق.

بينما يخبرك المتشائم بأن الطريق يبدو حادًا وصعبًا. من المرجح أن تبدأ ببطء ، وفي الغالب سوف تفشل ، وسيتعين عليك تحسين مهاراتك للتغلب على التحديات التي ستواجهها. وهنا أيضا نجد المتشائم هو الصحيح.

المفتاح في إيجاد التوازن

إذا كنت ترغب في الوصول إلى أهدافك كقائد أو رائد أعمال أو مدون أو كاتب ، فإن كلا من التفاؤل والتشاؤم هما وجهان لا غنى عنهما.

فالتفاؤل بدون التشاؤم هو أسرع وصفة لخيبة الأمل.

النجاح يتطلب العمل الشاق. وعندما لا ترقى الأهداف ويصبح التقدم بطيئآ ومجهرياً ، سوف يصدم المتفائل ويشعر بالفزع ، ويميل إلى الاستسلام

بينما التشاؤم دون التفاؤل هو أسرع وصفة للأسف.

النجاح ممكن. وحتي من خلال عدم المحاولة أبدا، لا يفشل المتشائمون أبدا ، لكنهم أيضا لا ينجحون أبدا في الأهداف التي يحلمون بها.

نتحدث هنا عن الواقعية ، ولكن ما هي الواقعية ؟

يمكن القول بأن الواقعية هي رؤية الأشياء كما هي بالفعل علي حقيقتها. ويعرف االأنسان الواقعي جيدآ بأن النجاح ممكن وأن الفرص في كل مكان، مما يعطيه الشجاعة لتجربة أشياء جديدة.كما أنه يعرف جيدآ أن الأهداف الكبيرة ، مثل إطلاق نشاط تجاري أو كتابة كتاب ،تتطلب عملاً شاقًا، والذي يعده لتحمل الانتكاسات وخيبات الأمل.

احفظ هذه الأفكار الأربعة لتعزيز التوازن الصحي للواقعية في تفكيرك:

• لن أكون جيدًا في معظم الأشياء في المحاولة الأولى ،ولكن يمكنني تحسين كل شيء من خلال الممارسة الهادفة.

• من المرجح أن أبدأ بطيئًا في رحلتي إلى النجاح، وهذا طبيعي جدآ. لقد سار الناجحون والذين اعتبرهم مثلي الأعلي في نفس الطريق وظهروا منتصرين في النهاية

• لأنني إنسان فريد من نوعي ولا يوجد شخص في العالم يشبهني ، فإن خطوات معينة ستكون أصعب بالنسبة لي من شخص آخر،وهذا ليس سيئًا. فكل شخص لديه نقاط ضعف ، بما في ذلك الأشخاص الناجحون الذين أقدرهم. فأنا أيضآ لدي مناطق قوة.

• إن الأشخاص العاديين يحققون أشياء مذهلة كل يوم ، ويقومون بذلك عن طريق العمل الجاد ، والتعلم من أخطائهم ، والمثابرة من خلال النكسات والتعثرات في الحياة.

الخلاصة :

التفاؤل بدون التشاؤم هو أفضل وصفة لخيبة الأمل. والتشاؤم دون التفاؤل هو أفضل وصفة للأسف.

هل لديك أهداف كبيرة تود تحقيقها ؟ إذا كان جوابك نعم فتأكد أن أكبر تهديد لنجاحك هو ببساطة “الاستسلام“……

الإعلانات

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: